تقرير حماية المدنيّين | 22 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2023

آخر المستجدات (خارج فترة التقرير)

تستند هذه الجزئية إلى معلومات أولية مستقاة من مصادر مختلفة. وسيرد المزيد من التفاصيل المؤكدة بشأنها في التقرير المقبل.

  • في 5 أيلول/سبتمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت رجلًا فلسطينيًا في مخيم نور شمس للاجئين (طولكرم) خلال عملية تفتيش واعتقال شهدت تبادل إطلاق النار بينها وبين الفلسطينيين.

أبرز أحداث الفترة التي يغطيها التقرير

  • قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين، أحدهما طفل، وتوفي فلسطيني آخر متأثرًا بالجروح التي أصيب بها خلال عمليات نفّذتها في شتّى أرجاء الضفة الغربية، وشهد بعضها تبادل إطلاق النار. ففي 22 آب/أغسطس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت طفلًا فلسطينيًا يبلغ من العمر 17 عامًا في الزبابدة (جنين)، خلال عملية تفتيش واعتقال، أطلقت خلالها الذخيرة الحيّة وألقى الفلسطينيون العبوات الناسفة. وفي 25 آب/أغسطس، توفي رجل فلسطيني من جبع (جنين) متأثر بالجروح التي أُصيب بها عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه خلال عملية نفّذتها في مخيم جنين للاجئين في 3 و4 تموز/يوليو 2023. وبلغت حصيلة الضحايا في تلك العملية 13 فلسطينيًا، مما يشكل أعلى عدد من الفلسطينيين الذين قتلوا في عملية واحدة في الضفة الغربية منذ العام 2005. وفي 1 أيلول/سبتمبر، اقتحمت القوات الإسرائيلية عقابا (طوباس) وحاصرت منزلًا فلسطينيًا. وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار، وأطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحيّة، مما أدى إلى مقتل فلسطيني كان يمر بالمكان وإصابة آخر. وأُصيب 33 فلسطينيًا آخرين في الحادثة ذاتها. ووفقًا لمصادر محلية، استخدمت القوات الإسرائيلية قذائف متفجرة محمولة على الكتف واعتقلت شخصين. ومُنع المسعفون من تقديم العلاج للمصابين لمدة زادت عن ساعة ولحقت الأضرار بسيارة إسعاف بفعل الأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط. وهجر عشرة أشخاص، من بينهم ستة أطفال، بسبب الأضرار التي لحقت بمنازلهم. وحتى الآن من العام 2023، قتلت القوّات الإسرائيلية 178 فلسطينيًا في الضفة الغربية أو إسرائيل. ويفوق هذا العدد حصيلة الضحايا الذين قتلتهم القوّات الإسرائيلية في الضفة الغربية في أي سنة بكاملها منذ العام 2005. 
  • أطلقت النار على رجل فلسطيني وقُتل في تبادل لإطلاق النار بين القوّات الفلسطينية وفلسطينيين آخرين في مخيم طولكرم للاجئين. ففي 30 آب/أغسطس، شرعت القوات الفلسطينية في إزالة العوائق التي وضعها الفلسطينيون على الطرق في مخيم طولكرم لمنع مركبات الجيش الإسرائيلي من دخول المخيم. وخلال هذه العملية، وقع تبادل لإطلاق النار بين القوّات الفلسطينية وفلسطينيين آخرين، فأُصيب رجل كان يمر بالمكان وأعلنت وفاته في وقت لاحق. وأُصيب ثمانية آخرون في نفس الحادثة. 
  • قُتل جندي إسرائيلي وأصيب أربعة إسرائيليين وفلسطينييْن في حادثتين منفصلتين، أو محاولات لشنّ هجمات أو هجمات زعم أن أشخاصًا يُعتقد بأنهم فلسطينيون شنّوها في الضفة الغربية وأسفرت عن مقتل فلسطينييْن، أحدهما طفل، على يد القوّات الإسرائيلية وفرد كان خارج فترة خدمته من أفراد القوّات الإسرائيلية. ففي 31 آب/أغسطس، دعس رجل فلسطيني أشخاصًا على حاجز مكابيم على الطريق 443 قرب رام الله، مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة إسرائيليين وفتى فلسطيني، قبل أن يفرّ من المكان. وبعد فترة وجيزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الرجل واعتقلته على حاجز نعلين، وأُعلنت وفاته في مستشفى إسرائيلي بعد ساعات. وفي 30 آب/أغسطس، دهس رجل فلسطيني بسيارته جنودًا إسرائيليين كانوا يتمركزون على حاجز قرب مستوطنة بيت حاجاي (الخليل) وأصاب أحدهم، قبل أن تُطلَق النار عليه ويُصاب ويُعتقل. وبعد ذلك، أغلقت القوات الإسرائيلية المدخلين الجنوبيين الرئيسيين المؤديين إلى الخليل من الطريق 60، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وتأخير المسافرين وتعطيل إمكانية الوصول إلى سبل العيش والخدمات. وفي اليوم ذاته، أطلق فرد كان خارج فترة خدمته من أفراد القوّات الإسرائيلية النار وقتل طفلًا فلسطينيًا عمره 14 عامًا في إحدى محطات القطار الخفيف في منطقة المصرارة بين القدس الشرقية والغربية. ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، كان الطفل قد طعن إسرائيليًا وأصابه بجروح. وبعد ذلك، أطلق جندي إسرائيلي كان خارج فترة خدمته ويرتدي اللباس المدني النار على الطفل مع أنه كان يبدو وكأنه مشلول الحركة ولا يشكّل أي خطر، حسبما ظهر في مشاهد الفيديو. وبعد هذه الحادثة، اقتحمت القوّات الإسرائيلية منزل الطفل في منطقة بيت حنينا بالقدس الشرقية، واعتقلت والديه وشقيقه وشقيقته. وأطلقت القوّات الإسرائيلية الأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط وعبوات الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين الذين تجمعوا قرب المنزل، مما أسفر عن إصابة 18 فلسطينيًا، من بينهم أربعة أطفال وامرأتين. 
  • خلال فترة التقرير، أصابت القوّات الإسرائيلية 282 فلسطينيين، من بينهم 29 طفلًا على الأقل، في شتّى أرجاء الضفة الغربية. وقد أُصيب 17 منهم بالذخيرة الحيّة. وأفادت التقارير بأن معظم هؤلاء (150) أُصيبوا في أربعة أحداث بعدما دخل المستوطنون الإسرائيليون برفقة القوّات الإسرائيلية برقة وقصرة وقريوت (وكلها في نابلس) وقبر النبي يوسف في مدينة نابلس. ففي الأحداث التي شهدتها قرية برقة، ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة على منازل الفلسطينيين ومركباتهم، مما ألحق الأضرار بثلاث مركبات. وألقى السكان الفلسطينيون الحجارة وأطلقت القوات الإسرائيلية عبوات الغاز المسيل للدموع. وفي الحادثة الذي وقعت في قصرة، اعتدى المستوطنون جسديًا على مزارعين فلسطينيين وهم يفلحون أراضيهم وألقوا الحجارة عليهم، ثم ألقى هؤلاء المزارعون الحجارة على المستوطنين وأطلقت القوّات الإسرائيلية عبوات الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط. وخلال الحادثة التي شهدتها مدينة نابلس، أطلقت القوّات الإسرائيلية الذخيرة الحيّة والأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين الذين ألقوا الحجارة والعبوات الناسفة. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن عبوة ناسفة أصابت أربعة من أفراده بجروح. وأشارت التقارير إلى إصابة 44 فلسطينيًا آخرين في المظاهرات على التوسع الاستيطاني في بيت دجن (نابلس) والقيود المفروضة على الوصول بسبب المستوطنات في كفر قدوم (قلقيلية). وأُصيب 86 آخرون خلال 11 عملية تفتيش واعتقال وعمليات أخرى نفذّتها القوّات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وأصيب فلسطينيان آخران على الحواجز العسكرية الإسرائيلية في مدينة قلقيلية وفي لاصفير (الخليل). ففي قلقيلية، نظم المئات من العمال الفلسطينيين مظاهرة وأغلقوا الطريق 55 احتجاجًا على القوّات الإسرائيلية التي سحبت الحافلات التي كانت تقلهم إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل. وأطلقت القوّات الإسرائيلية قنابل الصوت وعبوات الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة أحد العمال. وفي لاصفير (الخليل)، أصابت القوّات الإسرائيلية أحد أفراد القوات الفلسطينية بجروح على حاجز بيت يائير. وفي الإجمال، تلقى 211 فلسطينيًا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب 17 بالذخيرة الحيّة و14 بالأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط، وأُصيب واحد بقنبلة صوت و12 بعدما تعرضوا للاعتداء الجسدي. ومنذ مطلع هذا العام، أصابت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 722 فلسطينيين بالذخيرة الحيّة في الضفة الغربية، وهو عدد يزيد عن نحو ضعف من أُصيبوا (432) في الفترة المقابلة من العام 2022. 
  • أُصيب 11 فلسطينيًا، من بينهم طفل وأمرأتين، على يد المستوطنين الإسرائيليين، وألحق أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بممتلكات الفلسطينيين في 15 حادثة أخرى في شتّى أرجاء الضفة الغربية. وهذا فضلًا عن الضحايا الفلسطينيين الذي أُصيبوا على يد المستوطنين والقوّات الإسرائيلية في الأحداث ث المرتبطة بالمستوطنين في نابلس. ففي 22 آب/أغسطس، أُصيب ثلاثة أشخاص من نفس العائلة، بمن فيهم امرأة، بعدما رشتهم مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، الذين أفادت التقارير بأنهم من مستوطنة نوف نيشر، برذاذ الفلفل الحار واعتدت جسديًا عليهم وعبثت بمحتويات منزلهم في تجمع طوبا بمسافر يطا، جنوب الخليل. وفي 26 و31 آب/أغسطس، أُصيب خمسة فلسطينيين ولحقت الأضرار بمركباتهم بعدما ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة قرب حاجز بيت إيل على مدخل رام الله. وفي 30 آب/أغسطس، هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، الذين أشارت التقارير إلى أنهم من مستوطنة مسكيوت والبؤر الاستيطانية المجاورة لها، راعيًا فلسطينيًا وهو يرعي ماشيته في تجمع عين الحلوة في طوباس، شمال غور الأردن. واستخدم المستوطنون العصي عندما اعتدوا جسديًا على الرجل وأصابوه بجروح. وفي 3 أيلول/سبتمبر، أُصيب فلسطيني بجروح ولحقت الأضرار بمركبته بعدما ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة قرب مدخل قرية مجدل بني فاضل، جنوب شرق نابلس. وفي 4 أيلول/سبتمبر، هاجم المستوطنون الإسرائيليون رجلًا فلسطينيًا وأصابوه بجروح وسرقوا حماره في خربة الحلاوة بمسافر يطا (الخليل). ووفقًا لمصادر محلية، أُتلف أكثر من 350 شجرة وشتلة خلال فترة التقرير في أراضي الفلسطينيين القريبة من المستوطنات الإسرائيلية خلال خمسة أحداث في مادما (نابلس)، وتقوع (بيت لحم)، والمغير (رام الله)، وعزون (قلقيلية) ونعلين (رام الله). وشهدت ثلاث أحداث في فرعة (الخليل) والبقعة (القدس) ووادي السيق (رام الله) دخول المستوطنين إلى هذه التجمعات، حيث ألحقوا الأضرار بحظيرة للمواشي وأجزاء من شبكة مياه وأصابوا المواشي بجروح. 
  • أُصيب 11 مستوطنًا إسرائيليًا في خمسة أحداث في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وشملت هذه الأحداث الهجومين بالطعن والدعس المذكورين أعلاه في القدس ورام الله، حيث أُصيب ثلاثة إسرائيليين. وفي حادثتين منفصلتين وقعتا في 29 آب/أغسطس و2 أيلول/سبتمبر، أُصيب ستة مستوطنين بعدما تعدّوا على تجمعي وادي السيق (رام الله) وقصرة (نابلس)، حيث أشارت التقارير إلى إلقاء الحجارة بين سكان هذه التجمعين الفلسطينيين والمستوطنين. وفي حادثة أخرى وقعت في 31 آب/أغسطس، أُصيب مستوطن إسرائيلي ولحقت الأضرار بالممتلكات بفعل الحجارة التي ألقاها أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم فلسطينيون على المركبات الإسرائيلية في أثناء سيرها على طرق الضفة الغربية. وأصابت الأضرار ثلاث مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية على الأقل، حسب المصادر الإسرائيلية.
  • رحلت الأسرة الفلسطينية الوحيدة التي كانت قد بقيت في تجمع البقعة الرعوي (القدس) بسبب عنف الإسرائيليين الذين يقيمون في مستوطنة زراعية أُقيمت مؤخرًا داخل هذا التجمع. ففي 1 أيلول/سبتمبر، رحلت الأسرة الفلسطينية الوحيدة المتبقية، التي تضم ثمانية أفراد من بينهم خمسة أطفال، عن تجمعها بعد سلسلة من هجمات المستوطنين، بما فيها الهجوم الذي شنّوه في 26 آب/أغسطس وسرقوا خلاله 13 حوضًا من أحواض سقي الماشية وغيرها من المقتنيات. وفي مطلع تموز/يوليو، فككّت ثماني أسر، تضم 43 فردًا من بينهم 25 طفلًا، من التجمع نفسه منازلهم والمباني التي تؤمن سبل عيشهم وانتقلوا إلى أماكن أكثر أمنًا. وأزالت السلطات الإسرائيلية البؤرة الاستيطانية في 18 تموز/يوليو، ولكنها أُقيمت على الفور بعد ذلك، ولا تزال تشكل مصدرًا للعنف الذي يطال التجمع الرعوي الذي بات خاليًا تمامًا الآن. وقد رحل نحو 500 شخصًا، من بينهم 267 طفلًا، عن تجمعات راس التين ووادي السيق وعين سامية والبقعة (وكلها في رام الله) والبقعة (القدس) ولِفجم (نابلس) وخربة ودادي وخربة بير العد (وكلاهما جنوب الخليل) بين العامين 2022 و2023 بسبب عنف المستوطنين وفقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي أساسًا. ونتيجة لذلك، باتت أربعة من هذه التجمعات السبعة خالية تمامًا، على حين لم يبقَ سوى بضع أسر في التجمعات الأخرى.
  • هدمت السلطات الإسرائيلية 14 مبنى أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في القدس الشرقية والمنطقة (ج) بالضفة الغربية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل ويكاد حصول الفلسطينيين عليها مستحيلًا. ونتيجة لذلك، هُجر تسعة فلسطينيين، من بينهم خمسة أطفال، ولحقت الأضرار بسبل عيش أكثر من 50 آخرين. وهدمت ثمانية من المباني المتضررة في المنطقة (ج)، بما فيها خمسة مبانٍ زراعية في الطيبة (الخليل). وخلال الحادثة نفسها، دُمر خزان مياه واقتُلعت تسعة أشجار. وهدمت المباني الستة المتبقية في القدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير أسرتين تضمان تسعة أفراد، من بينهم خمسة أطفال. وقد هدم خمسة من المباني الستة في القدس الشرقية على يد أصحابها لتفادي دفع الغرامات للسلطات الإسرائيلية. 
  • فرضت القوّات الإسرائيلية القيود على تنقل الفلسطينيين في مواقع عدة بالضفة الغربية. فعقب مقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في 19 و21 آب/أغسطس في نابلس والخليل، شددّت القوّات الإسرائيلية القيود على التنقل حول نابلس ومدينة الخليل، مما عاق تنقل مئات آلاف الفلسطينيين في المنطقتين ومنهما إلى خارجهما. وفي 25 آب/أغسطس، أغلقت القوّات الإسرائيلية البوابة الحديدية المقامة على المدخل الغربي لحوسان (بيت لحم)، مما تسبب في تقييد حركة أكثر من 7,000 فلسطيني. وفي 29 آب/أغسطس، أغلقت القوّات الإسرائيلية بوابة الجدار المؤدية إلى العيساوية والواقعة على جانب الضفة الغربية من الجدار. وهذه البوابة هي نقطة الوصول الرئيسية التي يستخدمها نحو 100 فلسطيني، مما أجبرهم على سلوك طرق بديلة وطويلة وعاق قدرتهم على الوصول إلى سبل عيشهم وإلى الخدمات. 
  • في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية «النيران التحذيرية» في 25 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي الإسرائيلي أو قبالة الساحل. وخلال هذه الأحداث، أُصيب صيادان واعتقل خمسة آخرون وصودر قاربان. وفي ثلاث مناسبات، جرفت القوّات الإسرائيلية أراضٍ قرب السياج الحدودي شرق مدينة غزة وخانيونس والمنطقة الوسطى. وفي حادثة منفصلة، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين وهم يحاولون اجتياز السياج إلى إسرائيل.
  • وفي قطاع غزة أيضًا، شارك مئات الأشخاص في الاحتجاجات التي جرت قرب السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة في 25 آب/أغسطس و1 أيلول/سبتمبر. وأشعل المتظاهرون الإطارات وألقوا الحجارة على مواقع المراقبة الإسرائيلية، وأطلقت القوّات الإسرائيلية الذخيرة الحيّة وعبوات الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة 18 فلسطينيًا، من بينهم أربعة أطفال، بجروح. 
  • في 1 أيلول/سبتمبر، أوقفت محطة توليد الكهرباء في غزة التوربين الرابع فيها، والذي كان يعمل منذ 1 آب/أغسطس بعد تأمين الوقود من الحكومة القطرية. وبذلك، تراجع إنتاج المحطة من الكهرباء من 95 ميغاواط إلى 65 ميغاواط. وفي آب/أغسطس، وصلت الإمدادات اليومية من الكهرباء إلى 13 ساعة في المتوسط، بالمقارنة مع ما متوسطه 11 ساعة في تموز/يوليو. ويعطل تقليص إمدادات الكهرباء منذ 1 أيلول/سبتمبر الحياة اليومية وتقديم خدمات الصحة والمياه والنظافة الصحية والصرف الصحي.

الحواشي

1 الفلسطينيون الذين قُتلوا أو أُصيبوا على يد أشخاص ليسوا من أفراد القوّات الإسرائيلية، فمثلًا، يحسب من يُقتل أو يُصاب على يد المدنيين الإسرائيليين، أو بالصواريخ الفلسطينية التي لا تبلغ أهدافها، وأولئك الذين يبقى السبب المباشر لموتهم أو هوية من هاجمهم مثارًا للجدل أو غير واضح أو غير معروف على أساس مستقل.

2 يشمل القتلى الإسرائيليون في هذه الرسوم البيانية أشخاصًا أُصيبوا حينما كانوا يهرعون إلى الملاجئ خلال الهجمات بالصواريخ الفلسطينية. ويُحسب الأجانب الذين يقتلون في الهجمات الفلسطينية والأشخاص الذين يبقى السبب المباشر لموتهم أو هوية من هاجمهم مثارًا للجدل أو غير واضح أو غير معروف على أساس مستقل.

لا تتضمن البيانات التي ينشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشأن حماية المدنيين الحوادث التي تقع خارج الأرض الفلسطينية المحتلة إلا إذا كانت تتصل بسكانها بصفتهم ضحايا أو منفذي هجمات.

يعكس هذا التقرير المعلومات المتاحة حتى وقت نشره. وتتاح بيانات محدثة وتفاصيل أوفى على الموقع الإلكتروني: ochaopt.org/data.

5 عدد القتلى الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية 1
2023
176 31
2022
151 30
2021
78 263
  • الضفة الغربية
  • قطاع غزة
302 عدد الجرحى الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية 1
2023
7,654 273
2022
9,873 412
2021
16,633 2,367
  • الضفة الغربية
  • قطاع غزة
1 عدد القتلى الاسرائيليين على يد فلسطينيين 2
2023
26 4
2022
10 15
2021
3 14
  • الأرض الفلسطينية المحتلة
  • إسرائيل
20 عدد الجرحى الإسرائيليين على يد فلسطينيين 2
2023
    128|74
2022
    182 | 81
2021
175 722
  • الأرض الفلسطينية المحتلة
  • إسرائيل

 

15 عدد المباني الفلسطينية التي تمّ هدمها
2023
460 155 71
2022
780 143 29
2021
722 181 8
  • المنطقة ج
  • القدس الشرقية
  • المنطقة أ & ب
19 عدد الفلسطينيون الذين هجروا
2023
330 381 401
2022
594 334 103
2021
835 350 24
  • المنطقة ج
  • القدس الشرقية
  • المنطقة أ & ب
23 عدد الحوادث المتصلة بالمستوطنين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)
2023
537 199
2022
621 228
2021
370 126
  • الحوادث التي أدت الى وقوع أضرار بالممتلكات
  • الحوادث التي أدت الى وقوع إصابات
173 عملية بحث واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
2023
2,513
2022
3,437 0
2021
3,451 0
    3 عدد التوغلات عسكرية اسرائيلية في غزة
    2023
    31
    2022
    37 0
    2021
    50 0
      0 عدد المغادرين والقادمين عبر معبر رفح
      2023
      83,347 93,399
      2022
      133,764 144,899
      2021
      80,684 100,246
      • الى غزة
      • خارج غزة
      3,329 شاحنة دخلت قطاع غزة
      2023
      15,811 26,746
      2022
      22,767 51,329
      2021
      27,685 52,676
      • مواد بناء
      • اَخر
      96 شاحنة غادرت قطاع غزة
      2023
      2,268 1,294
      2022
      3,350 2,484
      2021
      2,379 1,699
      • الضفة الغربية
      • الى مكان اَخر