تقرير حماية المدنيّين | 25 تموز/يوليو-7 آب/أغسطس 2023

آخر المستجدات (خارج فترة التقرير)

تستند هذه الجزئية إلى معلومات أولية مستقاة من مصادر مختلفة. وسيرد المزيد من التفاصيل المؤكدة بشأنها في التقرير المقبل.

  • في 10 آب/أغسطس، اقتحمت قوات إسرائيلية متخفية زواتا (نابلس)، وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار مع الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل رجل فلسطيني يبلغ من العمر 23 عامًا.

أبرز أحداث الفترة التي يغطيها التقرير

  • خلال أربع هجمات أو هجمات مزعومة نفذّها فلسطينيون أو حاولوا تنفيذها في الضفة الغربية وإسرائيل، قُتل شرطي إسرائيلي وأُصيب ثمانية إسرائيليين بجروح. وفي هذه الأحداث الأربع، قُتل ستة فلسطينيين، أحدهم طفل، وأُصيب اثنان. ففي 25 تموز/يوليو، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على ثلاثة رجال فلسطينيين وقتلتهم قرب بوابة جبل جرزيم في مدينة نابلس بعد تبادل لإطلاق النار. وكان الرجال الثلاثة قد أطلقوا النار على الجنود من مركبة. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات أو قتلى بين القوّات الإسرائيلية. وفي 1 آب/أغسطس، أطلق فلسطيني النار وأصاب ستة إسرائيليين في مستوطنة معاليه أدوميم (القدس) قبل أن يقتله شرطي إسرائيلي كان خارج أوقات دوامه. وبعد هذا الحادث، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في بلدة العيزرية المجاورة (القدس)، التي كان مُنفذّ الهجوم يسكن فيها، واعتقلت شقيقيه. وفي اليوم ذاته، 1 آب/أغسطس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على طفل فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا وأصابته بجروح قاتلة على طريق 317 قرب مستوطنة شيمعا الإسرائيلية المجاورة لبلدة السموع (الخليل). ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، حاول الفتى طعن جنديين إسرائيليين وهما ينتظران في محطة للحافلات قرب المستوطنة قبل أن يطلق جندي إسرائيلي النار عليه. وفي 5 آب/أغسطس، أطلق رجل فلسطيني من الضفة الغربية النار فقتل حارسًا إسرائيليًا وأصاب شخصين آخرين في تل أبيب قبل أن تُطلق النار عليه ويُقتل في المكان. وبعد ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية رُمّانة (جنين)، التي ينحدر المهاجم منها، وأخذت قياسات منزل أسرته تمهيدًا لهدمه على أساس عقابي، حسبما أفادت التقارير. واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثامين ستة فلسطينيين، من بينهم طفل، حتى نهاية فترة هذا التقرير.
  • قتلت القوات الإسرائيلية سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، في ثلاث عمليات منفصلة شهدت تبادل إطلاق النار. ففي 26 تموز/يوليو، حاصرت القوات الإسرائيلية بناية سكنية في مخيم عين بيت الماء للاجئين في نابلس واعتقلت رجلًا فلسطينيًا. وأشارت التقارير إلى تبادل إطلاق النار مع الفلسطينيين. وقُتل رجل فلسطيني وأصيب آخران، أحدهما امرأة، خلال هذه الحادثة. وفي 4 آب/أغسطس، نفذّت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في طولكرم ومخيمها، وأطلقت الذخيرة الحيّة على الفلسطينيين الذين أفادت التقارير بأنهم ألقوا الزجاجات الحارقة عليها. وخلال هذه الاشتباكات، أطلقت القوّات الإسرائيلية النار وقتلت طفلًا فلسطينيًا عمره 17 عامًا وأصابت فلسطينييْن آخرين. وفي 6 آب/أغسطس، أطلقت وحدة متخفية من القوات الإسرائيلية النار وقتلت ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وهم داخل مركبتهم قرب عرابة (جنين). ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كان هؤلاء الثلاثة على وشك شنّ هجوم مسلح على الإسرائيليين، ولا تزال جثامينهم محتجزة حتى نهاية فترة هذا التقرير. وفي 7 آب/أغسطس، توفي طفل فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا متأثرًا بالجروح التي أصيب بها بعدما أطلق حارس مستوطنة إسرائيلية الذخيرة الحيّة عليه في 2 آب/أغسطس قرب قرية سلواد (رام الله). ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، كان الفتى قد ألقى زجاجة حارقة على مستوطنة عوفرا الإسرائيلية قبل أن يصاب بالذخيرة الحيّة التي أطلقها حارس المستوطنة. وقد تجاوز عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وإسرائيل حتى الآن من العام 2023 العدد الكلي للفلسطينيين الذين قتلتهم خلال العام 2022 كله (167 مقابل 155)، والذي شهد في الأصل أعلى عدد من الضحايا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ العام 2005.
  • أطلق مستوطن إسرائيلي النار وقتل رجلًا فلسطينيًا وأصاب آخريْن خلال هجوم شنّه المستوطنون على قرية برقة (رام الله). ففي 4 آب/أغسطس، تعدّى المستوطنون الإسرائيليون المسلحون على أراضي برقة (رام الله) بمواشيهم. وألقى الفلسطينيون الحجارة عليهم، وردّ المستوطنون بإلقاء الحجارة وإطلاق الذخيرة الحيّة، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين. ووصلت القوات الإسرائيلية إلى المكان واعتقلت مستوطنيْن، وضع أحدهما تحت الإقامة الجبرية في وقت لاحق، حسبما أفادت التقارير. ووفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، كان أحد المستوطنيْن المعتقلين مصابًا. ومنذ مطلع العام 2023 وحتى 7 آب/أغسطس، قتل المستوطنون الإسرائيليون سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من بينهم ثلاثة نفذّوا، أو زُعم أنهم نفذّوا، هجمات ضد الإسرائيليين.
  • توفي طفل فلسطيني خلال عملية تفتيش واعتقال نفذّتها القوات الإسرائيلية في قلقيلية. ففي 27 تموز/يوليو، توفي طفل فلسطيني عمره 13 عامًا متأثرًا بالجروح التي أصيب بها عندما فجر جهاز تفجير مُرتجل عن طريق الخطأ. 
  • خلال فترة التقرير، أصابت القوات الإسرائيلية 276 فلسطينيين، من بينهم 60 طفلًا على الأقل، في شتّى أرجاء الضفة الغربية. وقد أُصيب تسعة منهم بالذخيرة الحيّة. وأفادت التقارير بأن 99 من هؤلاء أُصيبوا في المظاهرات التي احتجت على التوسع الاستيطاني في دير استيا (سلفيت) والقيود المفروضة على الوصول بسبب المستوطنات في كفر قدوم (قلقيلية). وأُصيب 21 آخرون خلال 13 عملية تفتيش واعتقال وعمليات أخرى نفذّتها القوّات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي ثلاث أحداث أخرى، أصابت القوّات الإسرائيلية 118 فلسطينيًا في نابلس والخليل. ووقعت هذه الإصابات بعدما تعدّى المستوطنون الإسرائيليون، الذين رافقتهم القوّات الإسرائيلية، على أراضي قرية عصيرة القبلية (نابلس) وبعدما دخلوا قبر النبي يوسف في مدينة نابلس وقبر عتنائيل في المنطقة الخاضعة للسيطرة الفلسطينية بمدينة الخليل. وفي الحادث الذي شهدته قرية عصيرة القبلية، أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في الأراضي الزراعية، مما أسفر عن إلحاق الأضرار بممتلكات الفلسطينيين. وألقى السكان الفلسطينيون الحجارة وأطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحيّة وعبوات الغاز المسيل للدموع. وخلال الحادث الذي شهدته مدينة نابلس، وقع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والقوّات الإسرائيلية. وأفادت التقارير بأن القوّات الإسرائيلية عاقت وصول الفلسطينيين إلى الجانب الشرقي من المدينة بعدما حفرت الطريق وأقامت السواتر الترابية. وفي الحادث الذي وقع في مدينة الخليل، ألقى الفلسطينيون الحجارة وأطلقت القوّات الإسرائيلية الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وعبوات الغاز المسيل للدموع. وأشارت التقارير إلى وقوع 25 إصابة أخرى خلال عمليتي هدم في بيتا (نابلس) والمغير (رام الله). ووقعت الإصابات الثلاث عشرة المتبقية عندما ألقى الفلسطينيون الحجارة على القوّات الإسرائيلية المتمركزة على مدخل بيت أمّر (الخليل) وتقوع (بيت لحم). وفي المجمل، تلّقى 242 فلسطينيًا العلاج جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب تسعة بالذخيرة الحيّة، و15 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، واثنان بالشظايا وستة بقنابل الصوت أو عبوات الغاز المسيل للدموع، واثنان بعدما تعرضا للاعتداء الجسدي. ومنذ مطلع هذا العام، أصابت القوّات الإسرائيلية ما مجموعه 683 بالذخيرة الحيّة في الضفة الغربية، وهو عدد يزيد عن ضعف من أصيبوا في الفترة المقابلة من العام 2022 (307). 
  • أُصيب ستة فلسطينيين، أحدهم طفل، على يد المستوطنين الإسرائيليين، وألحق أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بممتلكات الفلسطينيين في 14 حادثًا آخر في شتّى أرجاء الضفة الغربية. وهذا بالإضافة إلى الضحايا الفلسطينيين الذي أُصيبوا على يد المستوطنين والقّوات الإسرائيلية في الأحداث المرتبطة بالمستوطنين أعلاه. ففي 27 تموز/يوليو، اعتدى مستوطنون أشارت التقارير إلى أنهم من سدي بوعاز جسديًا على رجل فلسطيني وهو يفلح أرضه قرب قرية الخضر (بيت لحم) وأطلقوا عليه كلابهم التي عضته. وفي اليوم ذاته، 27 تموز/يوليو، اعتدى المستوطنون الإسرائيليون، الذين رافقتهم القوّات الإسرائيلية، جسديًا على رجل وأصابوه بجروح، بعدما ألقوا الحجارة على سكان عصيرة القبلية (نابلس) واعتدوا جسديًا عليهم وأضرموا النار في الأراضي الزراعية والمركبات. وفي 27 تموز/يوليو، خرج الآلاف من الإسرائيليين، من بينهم مستوطنون، في مسيرة جابت البلدة القديمة ورددوا هتافات معادية للفلسطينيين وضايقوا السكان واعتدوا جسديًا على رجل فلسطيني مسنّ وأصابوه بجروح. ووقع هذا الحادث بعدما زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المنطقة المجاورة للمسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، برفقة عدد من أعضاء الكنيست وآلاف الإسرائيليين. وفي 28 تموز/يوليو، أُصيب رجل فلسطيني عندما ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة على مركبته قرب قرية المغير (رام الله). وفي 4 آب/أغسطس، دعس مستوطن إسرائيلي طفلًا فلسطينيًا وأصابه بجروح في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بمدينة الخليل. وفي اليوم نفسه، قُتل فلسطيني بالذخيرة الحيّة (انظر أعلاه) وأُصيب آخر بالشظايا بعدما تعدّى المستوطنون الإسرائيليون على أراضي قرية برقة الفلسطينية (رام الله). وألقى السكان الفلسطينيون والمستوطنون على بعضهم بعضًا، كما أطلق المستوطنون الذخيرة الحيّة. في ست أحداث، دخل المستوطنون التجمّعات السكانية في أم الدرج (الخليل)، وعزون (قلقيلية)، وبورين (نابلس)، وسيلة الظهر (جنين) وسرطة (سلفيت) وعين الحلوة (طوباس) وألحقوا الأضرار بمبنى يستخدمه أصحابه في تأمين سبل عيشهم، وحظيرة للماشية، ومحاصيل مزروعة ومنزلين، على حين زُعم أنهم سرقوا مواشٍ وخزانات مياه وأصابوا رؤوسًا من الماشية بجروح. وفي ست أحداث أخرى وردت التقارير بشأنها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة وأعطبوا تسع مركبات فلسطينية.
  • أُصيب تسعة مستوطنين إسرائيليين، من بينهم امرأة، بجروح في أربعة أحداث منفصلة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ففي 1 آب/أغسطس، أطلق فلسطيني النار وأصاب ستة إسرائيليين داخل مستوطنة معاليه أدوميم قبل أن يطلق شرطي إسرائيلي كان خارج أوقات دوامه النار عليه ويقتله (انظر أعلاه). وفي 2 آب/أغسطس، أُصيبت امرأة إسرائيلية بجروح ولحقت الإضرار بسيارتها بعدما ترجّل مهاجم يُعتقد بأنه فلسطيني من مركبته وأطلق النار على المركبة التي تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية قرب حاجز الحمرا (طوباس). وفي 5 آب/أغسطس، أطلق رجل فلسطيني من الضفة الغربية النار وقتل حارسًا إسرائيليًا وأصاب إسرائيلييْن في تل أبيب قبل أن تطلق النار عليه ويُقتل في المكان. وفي حادثتين أخرتين وقعتا في 6 و7 آب/أغسطس، ألقى الفلسطينيون الحجارة على المركبات التي تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية قرب مستوطنة بيت إيل (رام الله) والعيساوية (القدس الشرقية)، مما أدى إلى إصابة إسرائيلي وإلحاق الأضرار بمركبتين، وفقًا للمصادر الإسرائيلية. 
  • هدمت السلطات الإسرائيلية 56 مبنى أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في القدس الشرقية والمنطقة (ج) بالضفة الغربية، بما فيها ستة منازل، بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل ويكاد حصول الفلسطينيين عليها مستحيلًا. ونتيجة لذلك، هُجّر 23 فلسطينيًا، من بينهم 12 طفلًا، ولحقت الأضرار بسبل عيش أكثر من 3,500 آخرين. وكانت ستة من المباني المتضررة مقدمة من المانحين في سياق الاستجابة لعملية هدم سابقة في تجمع الزعيّم البدوي بمحافظة القدس، حيث هُدم خلالها ما مجموعه 35 مبنى في حادث واحد. وهُدم 53 مبنى من المباني المتضررة في المنطقة (ج)، بما فيها البنية التحتية لمتنزه عام يخدم تجمع المغير (رام الله). وهُدمت المباني الثلاثة المتبقية في القدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير أربع أسر تضم 16 فردًا، من بينهم سبعة أطفال. وهٌدمت جميع المباني في القدس الشرقية على يد أصحابها لتفادي دفع الغرامات للسلطات الإسرائيلية. 
  • رحلت الأسر التي كانت قد بقيت في تجمعي البقعة وراس التين الرعويين بمحافظة رام الله عن تجمعيهما بسبب عنف المستوطنين وفقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي. ففي 28 تموز/يوليو، رحلت أسرة من الأسرتين الفلسطينيتين اللتين كانتا تقطنان في تجمع البقعة الرعوي الفلسطيني (القدس) عنه بعد إقامة مستوطنة إسرائيلية على أراضيه في 20 حزيران/يونيو. وتضم هذه الأسرة ثمانية أفراد، من بينهم خمسة أطفال وامرأة حامل. ويأتي ذلك بعد رحيل 36 شخصًا عن التجمع نفسه، حيث فكّكوا منازلهم والمباني التي كانوا يستخدمونها في تأمين سبل عيشهم وانتقلوا إلى مكان أكثر أمنًا في وقت سابق من شهر تموز/يوليو. وفي 4 آب/أغسطس، فكّكت 12 أسرة تضم 89 فردًا، من بينهم 39 طفلًا، مساكنها والمباني التي تستخدمها في تأمين سبل عيشها في راس التين (رام الله) ورحلت عنه وانتقلت إلى أماكن أكثر أمنًا. وقد رحلت هذه الأسر، حسبما جاء على لسانها، بعدما تصاعدت الأنشطة الاستيطانية عقب إقامة بؤر استيطانية رعوية وزراعية جديدة. واستولى المستوطنون على الأراضي التي تعود لهذا التجمّع وزرعوا أشجار الكرمة فيها، مما أفضى إلى تقليص مساحة الرعي التي لا يستغني الرعاة الفلسطينيون عنها لتأمين سبل عيشهم. وفي العام 2022، هُجّر 100 شخص من أبناء التجمّع نفسه في ظروف مشابهة. وقد رحل نحو 477 شخصًا، من بينهم 261 طفلًا، عن راس التين ووادي السيق وعين سامية والبقعة (وكلها في رام الله) ولفجم (نابلس) خربة ودادي وخربة بير العد (وكلاهما جنوب الخليل) بين العامين 2022 و2023 بسبب عنف المستوطنين وفقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي أساسًا. ونتيجة لذلك، باتت ثلاثة من هذه التجمّعات السبعة خالية تمامًا، على حين لم يبقَ سوى بضع أسر في التجمعات الأخرى.
  • في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية «النيران التحذيرية» في 14 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي الإسرائيلي أو قبالة الساحل. وتسببت هذه الحوادث في عوق عمل المزارعين والصيادين. وأُصيب صياد ولحقت الأضرار بقاربين. 
  • في 4 آب/أغسطس، أُصيب طفل فلسطيني عمره 16 عامًا عندما فجر جهاز تفجير مُرتجل وهو يعبث به في دير البلح.
  • في 30 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس، تظاهر آلاف الفلسطينيين على انقطاع الكهرباء وتردي الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات. وألقى المتظاهرون الحجارة على الشرطة الفلسطينية وأشعلوا الإطارات. وأفادت التقارير بإصابة 12 متظاهرًا، كما اعتقلت السلطات في غزة 23 شخصًا على الأقل. وفي 1 آب/أغسطس، شغلت محطة غزة لتوليد الكهرباء التوربين الرابع فيها بعدما قدمت الحكومة القطرية المزيد من إمدادات الوقود. وتعمل محطة توليد الكهرباء الآن بكامل طاقتها، حيث زاد الإنتاج من 65 ميغاواط إلى 100 ميغاواط. وفي شهر تموز/يوليو، تجاوز متوسط انقطاع الكهرباء 12 ساعة في اليوم بسبب الزيادة الموسمية على الطلب. وعطّل هذا الانقطاع الحياة اليومية وتقديم الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بشدة. ووفقًا لمجموعة الصحة، حوّل مستشفى كمال عدوان الحالات الطبية التي كانت فيه إلى منشأة أخرى بعدما تعطلت مولدات الكهرباء الاحتياطية فيه.

الحواشي

1 الفلسطينيون الذين قُتلوا أو أُصيبوا على يد أشخاص ليسوا من أفراد القوّات الإسرائيلية، فمثلًا، يحسب من يُقتل أو يُصاب على يد المدنيين الإسرائيليين، أو بالصواريخ الفلسطينية التي لا تبلغ أهدافها، وأولئك الذين يبقى السبب المباشر لموتهم أو هوية من هاجمهم مثارًا للجدل أو غير واضح أو غير معروف على أساس مستقل. وخلال فترة هذا التقرير، يُحسب الفلسطيني الذي قتل على يد مستوطن إسرائيلي على أساس مستقل.

2 يشمل القتلى الإسرائيليون في هذه الرسوم البيانية أشخاصًا أصيبوا حينما كانوا يهرعون إلى الملاجئ خلال الهجمات بالصواريخ الفلسطينية. ويُحسب الأجانب الذين يقتلون في الهجمات الفلسطينية والأشخاص الذين يبقى السبب المباشر لموتهم أو هوية من هاجمهم مثارًا للجدل أو غير واضح أو غير معروف على أساس مستقل.

لا تتضمن البيانات التي ينشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشأن حماية المدنيين الحوادث التي تقع خارج الأرض الفلسطينية المحتلة إلا إذا كانت تتصل بسكانها بصفتهم ضحايا أو منفذي هجمات.

يعكس هذا التقرير المعلومات المتاحة حتى وقت نشره. وتتاح بيانات محدثة وتفاصيل أوفى على الموقع الإلكتروني: ochaopt.org/data.

11 عدد القتلى الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية 1
2023
165 31
2022
151 30
2021
78 263
  • الضفة الغربية
  • قطاع غزة
277 عدد الجرحى الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية 1
2023
6,813 232
2022
9,873 412
2021
16,633 2,367
  • الضفة الغربية
  • قطاع غزة
1 عدد القتلى الاسرائيليين على يد فلسطينيين 2
2023
22 4
2022
10 15
2021
3 14
  • الأرض الفلسطينية المحتلة
  • إسرائيل
11 عدد الجرحى الإسرائيليين على يد فلسطينيين 2
2023
    106|74
2022
    182 | 81
2021
175 722
  • الأرض الفلسطينية المحتلة
  • إسرائيل

 

56 عدد المباني الفلسطينية التي تمّ هدمها
2023
422 144 60
2022
780 143 29
2021
722 181 8
  • المنطقة ج
  • القدس الشرقية
  • المنطقة أ & ب
23 عدد الفلسطينيون الذين هجروا
2023
318 362 283
2022
594 334 103
2021
835 350 24
  • المنطقة ج
  • القدس الشرقية
  • المنطقة أ & ب
20 عدد الحوادث المتصلة بالمستوطنين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)
2023
503 189
2022
621 228
2021
370 126
  • الحوادث التي أدت الى وقوع أضرار بالممتلكات
  • الحوادث التي أدت الى وقوع إصابات
116 عملية بحث واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
2023
2,152
2022
3,437 0
2021
3,451 0
    0 عدد التوغلات عسكرية اسرائيلية في غزة
    2023
    28
    2022
    37 0
    2021
    50 0
      13,543 عدد المغادرين والقادمين عبر معبر رفح
      2023
      83,347 93,399
      2022
      133,764 144,899
      2021
      80,684 100,246
      • الى غزة
      • خارج غزة
      3,337 شاحنة دخلت قطاع غزة
      2023
      13,799 22,698
      2022
      22,767 51,329
      2021
      27,685 52,676
      • مواد بناء
      • اَخر
      123 شاحنة غادرت قطاع غزة
      2023
      2,176 1,191
      2022
      3,350 2,484
      2021
      2,379 1,699
      • الضفة الغربية
      • الى مكان اَخر