آخر المستجدات بشأن الدخول والخروج من قطاع غزة | تموز/يوليو 2022 | مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية - الأراضي الفلسطينية المحتلة

آخر المستجدات بشأن الدخول والخروج من قطاع غزة | تموز/يوليو 2022

أبرز الأحداث

  • في تموز/يوليو 2022، خرج عدد أكبر من الفلسطينيين من غزة إلى الضفة الغربية أو إسرائيل بالمقارنة مع أي شهر بمفرده منذ 2005.
  • دخل عدد أقل من الفلسطينيين من غزة إلى مصر بالمقارنة مع الشهر السابق. 
  • خرجت كميات أقل من البضائع من غزة بالمقارنة مع الشهر السابق. 
  • يغطي تقرير الشهر المقبل تشديد القيود في مطلع آب/أغسطس.

الخلفية: تقوّض القيود المفروضة منذ أمد بعيد على حركة الأفراد والبضائع إلى غزة ومنها إلى خارجها الظروف المعيشية لدى سكانها الذين يزيد تعدادهم عن مليوني نسمة في القطاع. وقد جرى تشديد العديد من القيود الحالية، التي فرضتها السلطات الإسرائيلية في الأصل في مطلع العقد الأخير من القرن الماضي، وذلك بعد حزيران/يونيو 2007 عقب استيلاء حركة حماس على قطاع غزة عندما فرضت السلطات الإسرائيلية الحصار عليه. ولا تزال هذه القيود تحدّ من القدرة على الوصول إلى سبل العيش والخدمات الأساسية والسكن، وتعوق الحياة الأسرية وتقوض آمال الناس في مستقبل يعمّه الأمن والرخاء. كما تفاقم الوضع بفعل القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبر رفح.

Palestinian workers at Erez crossing. Photo by OCHA

عمال فلسطينييون على معبر إيرز. المصدر: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة

تنقل الأفراد إلى إسرائيل والضفة الغربية

  •  
  • في تموز/يوليو، سمحت السلطات الإسرائيلية لنحو 40,500 شخص بمغادرة غزة (حيث غادر المسافرون في مرات متعددة في معظم الحالات). ويعد هذا أعلى عدد يُسجّل من 2005، ويمثّل ارتفاعًا قدره 15 في المائة عن مستوى حالات المغادرة في حزيران/يونيو، كما يشكّل زيادة بنحو خمسة أضعاف عن المتوسط الشهري في 2021. ومع ذلك، لا يشكل هذا العدد سوى 8 في المائة تقريبًا من متوسط حالات المغادرة قبل فرض القيود على أساس الفئات. 
  • شكّل الفلسطينيون الذي سُمح لهم بالمغادرة ضمن فئة «التجار» أو «الاحتياجات الاقتصادية» نحو 87 في المائة من حالات المغادرة، ومعظم هؤلاء يعملون بصفتهم عمال مياومة في إسرائيل. وأوقفت السلطات الإسرائيلية مرور التجار الذي يحملون التصاريح إلى إسرائيل في آذار/مارس 2020، في سياق حائجة كورونا، واستأنفته تدريجيًا في الربع الأخير من 2021. 
  • مثّل المرضى المحالون للعلاج الطبي في الضفة الغربية أو إسرائيل ومرافقوهم نحو 6 في المائة من حالات المغادرة. وقُدِّم ما مجموعه 1,619 طلبًا للحصول على تصاريح المغادرة لحضور المواعيد الطبية المقررة في تموز/يوليو، ولكن لم تصدر الموافقة إلا على 36 في المائة منها في الوقت المطلوب.
  •  

الخلفية: يُمنع الفلسطينيون من مغادرة غزة عبر إسرائيل، بما يشمل المرور منها إلى الضفة الغربية، ما لم يحصلوا على تصاريح الخروج التي تُصدرها السلطات الإسرائيلية. ولا يستطيع سوى الأشخاص الذين ينتمون إلى فئات محددة، ولا سيّما التجار (بمن فيهم عمال المياومة)، والمرضى ومرافقوهم والعاملون في مجال الإغاثة، تقديم الطلبات للحصول على هذه التصاريح. ولا يُعدّ الأشخاص الآخرون مؤهلين للحصول على التصاريح حتى لو لم يكونوا يشكلون خطرًا أمنيًا، وفقًا للسلطات الإسرائيلية. وفي معظم الحالات، لا تُبدي السلطات الإسرائيلية أسبابًا محددة لرفض طلبات التصاريح. وفي حال الموافقة على طلب من هذه الطلبات، يجوز لحامل التصريح أن يسافر عبر معبر إيرز الذي تسيطر إسرائيل عليه، من الأحد حتى الخميس، وفي أيام الجمعة للحالات الطارئة وللرعايا الأجانب دون غيرهم.

المتوسط الشهري لحالات الخروج إلى إسرائيل أو عبرها (أفراد)

""

تنقل الأفراد إلى مصر

  • سمحت السلطات المصرية لنحو 11,910 أشخاص بمغادرة غزة في تموز/يوليو (ومن الممكن أن بعض المسافرين غادروا في مرات متعددة). ويمثل هذا العدد انخفاضًا قدره 10 في المائة عن عدد من سمح لهم بالمغادرة في حزيران/يونيو، ويزيد بما نسبته 42 في المائة عن المتوسط الشهري في 2021، عندما فُرضت القيود في سياق جائحة كورونا على نطاق واسع.
  • منعت السلطات المصرية نحو 271 شخصًا من دخول مصر في تموز/يوليو، بالمقارنة مع 380 حالة منع في حزيران/يونيو 2022.

الخلفية: يتعين على الفلسطينيين الذين يرغبون في مغادرة غزة عبر مصر التسجيل لدى السلطات الفلسطينية المحلية قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع سلفًا. ويجوز للأشخاص تقديم طلبات إلى السلطات المصرية مباشرة بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها شركة محلية. وتفتقر الإجراءات والقرارات التي تتخذها السلطات الفلسطينية والمصرية إلى الشفافية. ويغادر الأشخاص الذين تصدر الموافقة على طلباتهم عبر معبر رفح، الذي تسيطر السلطات المصرية عليه ويعمل من الأحد حتى الخميس. وغالبًا ما تكون الرحلة إلى القاهرة عبر صحراء سيناء طويلة وتشهد التوقف مرات عديدة للفحص من جانب القوات الأمنية المصرية.

المتوسط الشهري لحالات المغادرة إلى مصر

""

البضائع الواردة

إجمالي البضائع (باستثناء الوقود والغاز)

  • في تموز/يوليو، دخلت 7,080 شاحنة محمّلة بالبضائع، وهو ما يمثل زيادة قدرها 24 في المائة عن الشهر السابق و10 في المائة عن المتوسط الشهري في 2021. ومع ذلك، كانت هذه الكميات أقل بـ37 في المائة من المتوسط الشهري المسجل عشية فرض الحصار في 2007، على الرغم من أن تعداد سكان غزة زاد بأكثر من 50 في المائة خلال الفترة اللاحقة. 
  • شكلت مواد البناء 42 في المائة من البضائع الواردة والمواد الغذائية 24 في المائة منها. وتضمن نحو 4 في المائة من البضائع مساعدات إنسانية يسرتها المنظمات الدولية، بما فيها الأغذية واللوازم الطبية. 
  • ورد نحو 68 في المائة من البضائع عبر إسرائيل. وكانت هذه الكمية أقل بـ22 في المائة من الكمية التي وردت في الشهر السابق وأقل بـ28 في المائة من المتوسط الشهري المسجل في 2021. 
  • شكلت مواد البناء أكثر من 26 في المائة من البضائع الواردة عبر إسرائيل (الحصمة والإسمنت والحديد المسلح أساسًا). وكانت هذه الكمية أقل بـ45 في المائة من المتوسط الشهري المسجل في 2021. 
  • ورد نحو 32 في المائة من إجمالي البضائع عبر مصر، حيث استوردت هذه البضائع منها على مدى 10 يومًا. وكانت كمية هذه البضائع أقل بما نسبته 28 في المائة الكمية المستوردة في حزيران/يونيو، وأعلى بنحو 84 في المائة من المتوسط الشهري المسجل في 2021. 
  • شكلت مواد البناء أكثر من 77 في المائة من البضائع الواردة من مصر. وشكلت الأغذية معظم البضائع المتبقية.

الخلفية: منذ فرض الحصار في 2007، قيّدت السلطات الإسرائيلية دخول البضائع التي ترى أن لها استخدامًا مزدوجًا (مدنيًا وعسكريًا)، كمواد البناء والمعدات الطبيّة وبعض المواد الزراعية، إلى غزة. وقد يُسمح بدخول بعض هذه البضائع بعد إجراءات طويلة من الطلبات والمراجعات. ولا يمكن دخول جميع البضائع من إسرائيل أو عبرها (بما فيها البضائع غير المقيّدة) إلا من خلال معبر كرم أبو سالم بعد التنسيق المسبق. ومنذ 2018، لا تزال البضائع تدخل غزة بانتظام من مصر عبر معبر رفح، ثم عبر بوابة صلاح الدين المجاورة التي تقع سيطرة السلطات الإسرائيلية.

المتوسط الشهري للبضائع الواردة إلى غزة

""

الوقود والغاز

  • تراجعت كميات البنزين والسولار التي دخلت غزة من إسرائيل ومصر خلال تموز/يوليو 2022 بـ23 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الشهري في 2021. وفي المقابل، ارتفعت كميات السولار الصناعي المخصص لمحطة توليد الكهرباء بـ5 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الشهري في 2021، وزادت كميات غاز الطهي بـ3 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الشهري في 2021.

البضائع الصادرة

  •  
  • في تموز/يوليو، سمحت السلطات الإسرائيلية بخروج 261 شاحنة محملة بالبضائع من غزة، وهي نسبة تقل بما نسبته 52 في المائة من السلع من غزة عن الشهر الماضي، وبـ73 في المائة عن المتوسط الشهري المسجّل عشية فرض الحصار في 2007. 
  • صُدّر نحو 41 في المائة من البضائع إلى الضفة الغربية و58 في المائة إلى إسرائيل و1 في المائة إلى الأسواق الدولية. وشكّلت الخضار 58 في المائة من هذه البضائع، وحديد الخردة 10 في المائة، على حين شمل ما تبقى من البضائع الصادرة المنسوجات والأسماك والألومنيوم والنحاس المستعمل والأثاث. 
  • خرجت 193 شاحنة أخرى محمّلة بحديد الخردة والبطاريات المستعملة من غزة إلى مصر. ويمثل ذلك انخفاضًا قدره 14 في المائة عن الشهر السابق.
  •  

تنقل غالبية المنتجات المتداولة خارج غزة إلى الأسواق عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر إسرائيل عليه، حيث تسري قيود مختلفة عليها. ومنعت السلطات الإسرائيلية خروج البضائع إلى الضفة الغربية وإسرائيل، اللتين تمثلان الأسواق الرئيسية، إلى حد كبير بين العامين 2007 و2014، ثم أعادت تصديرها بالتدريج. ومنذ آب/أغسطس 2021، لا تزال بعض البضائع تصدّر إلى مصر عبر بوابة صلاح الدين ومعبر رفح.

المتوسط الشهري للبضائع الصادرة من غزة

""
""

مصدر البيانات: وزارة الاقتصاد الوطني في غزة. للمزيد من البيانات: ochaopt.org/data/crossings